مجموعة قصص
الصالحون بين الأمم
حين التزم العالم الصمت أمام الإبادة الجماعية، خاطروا بحياتهم وحياة أحبائهم لإنقاذ اليهود. يمكنكم القراءة هنا عن هذا النور الصغير في الظلام الدامس.
إدوارد شولتِه
الصناعي الألماني البارز الذي عرف أشد أسرار الرايخ الثالث كتمانًا ورفض أن يلتزم الصمت. حين أغمض الجميع أعينهم عن الشر، خاطر بحياته ليكشف للعالم آلة الإبادة.
إدواردو فوكيريني
صحفي كاثوليكي متدين أصبح مديرًا لشبكة سرية لإنقاذ اليهود من براثن الغستابو. دفع حياته ثمنًا لعمله بوصفه شيندلر الإيطالي، وأثبت أن الشجاعة لا تعرف حدودًا.
أولغا سارة فيشر
أم وثلاث بنات فتحن باب منزلهن للاجئين المضطهدين، مع أن الثمن كان موتًا محتمًا. قادتهن شجاعتهن التي لا تلين، في نهاية الحرب، إلى اعتناق اليهودية وربط حياتهن بإسرائيل.
إليزابيث أيدنبينتس
المعلمة السويسرية التي أقامت دارًا للولادة في مبنى مهجور على أرض فرنسية محتلة. هناك، وتحت أنظار النازيين المتفحصة، أنقذت مئات الأطفال وأمهاتهم من الترحيل إلى المعسكرات.
أليس فون باتنبرغ
زوجة أمير اليونان وأم الأمير فيليب، التي أخفت يهودًا في منزلها إبان المحرقة، وأصبحت من الصالحين بين الأمم، ودُفنت في القدس.
ألما روزا
عازفة الكمان البارعة التي ناضلت من أجل حياة رفيقاتها بعصا القيادة في أوشفيتز. مع كل نغمة عزفتها فرقتها في الجحيم، اشترت لحظة أخرى من الحياة والأمل لأربعين امرأة.
أريشتيدس دي سوزا مينديش
الدبلوماسي البرتغالي الذي خالف أوامر حكومته ووقّع آلاف تأشيرات النجاة في غضون أيام. خسر مكانته وثروته وسمعته لينقذ عشرات الآلاف من اللاجئين من الإبادة.
إرنست لايتس الثاني
الرجل الذي يقف وراء كاميرات «لايكا» الأسطورية حوّل مشروع عمره إلى عملية إنقاذ بارعة. فقد هرّب عشرات الموظفين اليهود إلى الخارج تحت ستار أنهم مندوبون تجاريون.
جينو بارتالي
بطل طواف فرنسا الذي ركب دراجته وقد أُخفيت وثائق مزورة داخل هيكلها الحديدي. تقمّص دور الرياضي الذي يتدرب، بينما كان ينقذ مئات الأرواح في صمت تام.
جيرهارد كورتسباخ
لماذا تزيّن صورة قائد في الفيرماخت جدار بيت أحد الناجين من المحرقة في حيفا؟ اكتشفوا قصة الضابط الذي تمرد على الأوامر، وأخفى مئات اليهود، ودفع حياته ثمنًا لذلك.
درويش كوركوت
العالم المسلم من سراييفو الذي انتشل «هاغادا سراييفو» النادرة من تحت أنوف النازيين مباشرة. فتح بيته مع زوجته، ووفّر ملاذا آمنا لفتاة يهودية مطاردة.
هيلموت كلاينيكه
ضابط في قوات إس إس كان ترسًا في آلة الحرب، لكنه اختار تخريبها من الداخل وإنقاذ الأرواح. قصة لا تُصدَّق لعضو في الحزب النازي أصبح، مع مرور الزمن، من الصالحين بين الأمم.
ويلم هوزنفيلد
الضابط الألماني الذي بدأ معجبًا متحمسًا بالحزب، لكنه أفاق على مشاهد الفظائع في بولندا. أصبح زيه العسكري في الفيرماخت درعًا أنقذ بواسطته يهودًا، من بينهم «عازف البيانو».
يان وأنتونينا زابينسكي
تحولت أقفاص الحيوانات في حديقة حيوان وارسو إلى أجرأ مكان للاختباء خلال الحرب العالمية الثانية. وتحت أنظار الألمان، جعل مدير الحديقة وزوجته منها ملاذا لمئات اليهود
يوب فسترڤيل
المربي الهولندي الذي أنشأ شبكة تهريب جريئة عبرت الحدود حتى وصلت إلى إسبانيا المحايدة. رأى في الشبان اليهود تلاميذه، وضحى بحياته من أجل مستقبلهم الحر.
ليوبولد سوخا
المجرم المدان من لفيف الذي وجد رسالته الحقيقية في أعماق مجاري المدينة. فقد خاطر هذا الرجل المهمش بكل شيء ليُبقي مجموعة من اليهود على قيد الحياة لأشهر.
ماغدا وأندريه تروكمه
القس الذي حوّل قرية بأكملها في فرنسا إلى حصن أخلاقي وملاذ جماعي من الطاغية النازي. وبقيادته، هبّ جميع سكان المكان كرجل واحد كي لا يسلّموا ولو طفلًا يهوديًا واحدًا.
نيكولاس وينتون
الرجل الذي كان بوسعه أن ينعم بالراحة في لندن، لكنه اختار أن يتحرك وينقذ عالمًا بأسره. بمبادرة فردية، أرسل مئات الأطفال على متن القطارات، في عملية إنقاذ أصبحت أسطورة.
فنغ-شان هو
«شندلر الصيني» الذي واجه الضغوط الدولية وأصدر تأشيرات نجاة لكل من طلبها في فيينا. وبفضل توقيعه، وجد آلاف اليهود ملاذًا في الشرق الأقصى ونجوا من أهوال النازية.
كارل لوتس
الدبلوماسي السويسري الدقيق الذي ابتكر حِيَلاً قانونية ووثائق حماية في قلب بودابست المشتعلة. أدار أكبر عملية إنقاذ مدني، وأنقذ عشرات الآلاف من الموت.
كارل فلاغه
الضابط الذي نشأ في كنف الجيش البروسي وأدار معسكر عمل تحول إلى ملاذ آمن. وبدلًا من استغلال أسراه، بذل كل ما في وسعه لحمايتهم حتى اللحظة الأخيرة من الحرب.
